الحكم على خادم البابا باولو غابرييلي

بعد مداولات استمرت ساعتين، قضت إحدى المحاكم في الفاتيكان على باولو غابرييلي، كبير الخدم السابق للبابا بندكتس السادس عشر، بالسجن لمدة عام ونصف العام، بعدما أدانته بارتكاب فعل يعاقب عليه القانون تضمن سرقة وثائق سرية وتسريبها للإعلام، وذلك في ختام محاكمة دامت أسبوعاً واحداً.

وكان المدعي العام في المحكمة طلب السجن ثلاث سنوات لغابرييلي. وقال المدعي نيكولا بيكاردي: "نطلب السجن ثلاث سنوات ومنعه لفترة زمنية محددة" من تولي مسؤوليات في الإدارات العامة. لكن المحكمة خفضتها على الفور إلى النصف بسبب الخدمات العديدة التي أداها للكنيسة وتأكيده على أنه لم يكن ينوي أبداً في ما فعل أذية البابا، كما أوضح القاضي.

من جهته، أكد كبير خدم البابا أنه قام بتسريب الوثائق "حباً بالكنيسة". وقال إن "أقوى شعور لدي الآن هو القناعة بأنني عملت حباً بكنيسة يسوع المسيح ورئيسها على الأرض. لا اشعر أنني لص".