قالت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان "من مراقبيها ومصادرها الخاصة في ريف مدينة حمص أن جيش النظام جدد استهدافه لكنيسة السيدة العذراء في منطقة بستان الديوان خلال القصف المركز على المدينة فجر اليوم الثلاثاء" الرابع من أيلول/سبتمبر

وأوضحت في بيان صادر عنه أن هذا القصف "أدى الى حدوث إصابات مباشرة في الكنيسة وتدمير أجزاء كبيرة منها وتخريب مراقد المطارنة في باحة الكنيسة بالإضافة الى إلحاق أضرار كبيرة بمحتوياتها من الداخل" و "أفاد مراقبونا أن جيش النظام استخدم الطيران والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون في قصفه للمدينة أمس بالإضافة الى استخدام البراميل المحشوة بمادة تي ان تي التي تلقى من الطائرات" وفق البيان

وقال البيان "إن الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان اذ تدين ممارسات النظام السوري في معاقبة النشطاء المسيحيين والمناطق المسيحية التي تقدم المساعدات للثوار السوريين عبر استهداف دور العبادة المسيحية بشكل متعمد ومتكرر من أجل إثارة الفتن الطائفية بين مكونات الشعب السوري فإنها تكرر دعوتها للمجتمع الدولي من أجل التدخل الفوري لوقف جرائم النظام وسوق رموزه الى المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب مجازر ضد المواطنين السوريين العزل" وفق النص

وفي تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء أوضح منسق الشبكة أسامة إدوارد أن "هذه هي المرة الثانية التي يقصف فيها النظام هذه الكنيسة خلال أربعة أشهر وهي بمثابة عقوبة للمسيحيين الذين يشاركون في الثورة السورية ويتعاونون مع الثوار" وأضاف "عوضا عن اجتراح الحلول لحل أزمة انقطاع الماء والخبز والدواء عن مواطنيها والاستجابة لمطالبهم المشروعة تقوم الحكومة السورية بابتكار أحدث طرق القتل الجماعي لشعبها مما يعني أنها تمارس ارهاب الدولة المنظم ضد شعبها" حسب تعبيره

واعتبر أن "هذه الممارسات التحريضية للطوائف السورية عبر استهداف دور العباة الاسلامية والمسيحية تعكس افلاس النظام واقتراب أجله لذا فهو يلعب الورقة الأخيرة وهي الورقة الأخطر التي يجب التعامل معها بخذر شديد" على حد قوله