قال جورج صبرا- عضو المكتب التنفيذي والمتحدث باسم المجلس الوطني السوري- إن "المسيحيين في سوريا ينخرطون وبشكل تصاعدي في العمل الثوري لأنّهم تأكدوا مع مرور الأيام أن هذا النظام زائل لا محال وهو لن يكون له اثر في سوريا المستقبل".

ووفقا لـ"النشرة" اللبنانية، دعا صبرا "المصطادين بالماء العكر" للكف عن "الدعاية التي تقول أن المسيحيين سيكونون بخطر إذا سقط النظام".

وأكد صبرا أن الخطر الحقيقي على الأقليات كما الأغلبية هو النظام السوري الاستبدادي، داعيا لتقديم دليل أو إثبات واحد يفيد بأنّ مسيحيا واحدا تعرض لأذى على أيدي الثوار في الداخل السوري أو بأن أيّ كنيسة قد تعرضت لاعتداء ما، واصفا ما يُحكى على هذا الصعيد بأنه "مجرّد نفاق وكذب".

ودعا لتقديم "دليل أو إثبات واحد يفيد بأنّ مسيحيا واحدا تعرض لأذى على أيدي الثوار في الداخل السوري أو بأن أيّ كنيسة قد تعرضت لاعتداء ما"، وقال "هي معلومات مختلقة لتشويه صورة الثورة، فالثوار يحترمون أبناء وطنهم مهما كانت انتماءاتهم وهو ما أثبتته الأيام".

وأعرب عن أمنيته أن تلعب الكنيسة بشكل عام والبابا بنديكتوس السادس عشر بشكل خاص خلال زيارته لبنان دورا في إزاحة القلق المتنقل الذي يدفع المسيحيين للتصرف كضيوف في الشرق، مشدّدا على أنّهم جزء لا يتجزأ منه وأحد أعمدته الرئيسية.