في حادثة تعد الاولى من نوعها منذ انطلاق المعارك السورية، تعرضت قرية منجز المسيحية المتاخمة للحدود اللبنانية السورية الى قصف من الجانب السوري، مما ادى الى نزوح العديد من العائلات من القرية.

وافادت الوكالة الوطنية للاعلان ان عدد كبير من القذائف من الجانب السوري سقطت على المناطق المحاذية للنهر الكبير، تحديدا على قرية منجز والنورة وخرجات بلدات الكواشرة مما تسبب بنزوح اعداد كبيرة من المواطنين الى مناطق اكثر امنا.

وقالت مصادر اعلامية ان القصف ابتدأ بمنتصف الليل واستهدف خمس بلدات حدودية محاذية للنهر الكبير، وبالاخص بلدة منجز ذات الاغلبية المسيحية، وقد نفذ الجيش اللبناني انتشارا كثيفا على الفور في المنطقة، الامر الذي ادى الى تهدئة السكان وتخفيف حركة النزوح.

ونفت المصادر معلومات جرى تداولها على احتمال وجود جماعات مسلحة في القرية المسيحية، خاصة ان للجيش اللبناني مكان ثابت هناك ولا يسمح لدخول مثل هذه الجماعات للقرية.

وفي حين اعلن التلفزيون السوري عن احباط محاولة تسلل لجماعات مسلحة من لبنان الى سوريا، نفت المصادر الميدانية تلك المزاعم معتبرة اياها اكاذيب يتذرع بها النظام السوري لتغطية استهدافة لحدود لبنان الشمالية.