قتل شخص وتعرضت كنيستان للنهب في مدينة مومباسا الكينية الاثنين بعد مقتل رجل ديني اسلامي متشدد متهم بدعم حركة الشباب الاسلامية الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة، بحسب مسؤولين وشهود عيان.

وصرح اغري ادولي قائد الشرطة المحلية ان "شخصا قتل ذبحا خلال الاحتجاجات" على مقتل رجل الدين عبود روغو محمد.

وشاهد مراسل الوكالة جثة احد المحتجين كما شاهد نهب الكنيستين من قبل مجموعة من الغاضبين على مقتل عبود روغو محمد على يد مجهول.

وتجمع الاف المحتجين الغاضبين عقب مقتل الامام محمد واغلقوا الشوارع المحيطة بالمسجد الذي اعتاد ان يلقي فيه خطبه، واضرموا النار في عربات وهتفوا بشعارات مؤيدة له.

وقال ادولي "الفوضى تعم المدينة الان، ورجال الشرطة يقومون بتفريق من يقومون باعمال الشغب والحفاظ على السلام".

واوضح ان المحتجين "يتظاهرون على مقتل عبود روغو الذي قتله مجهولون".

وتعتبر مومباسا ميناء ومقصدا سياحيا مهما في كينيا.

وقال فرانسيس اوما من منظمة "المسلمون وحقوق الانسان" المحلية ان "المدينة مشتعلة، وينتشر من يقومون باعمال نهب في الشوارع، والحقت اضرار بالسيارات وجرى حرق بعضها".

وقال شاهد العيان دينيس اودهيامبو الذي تضررت سيارته واجبر على الفرار الى مركز للشرطة بحثا عن الامان "صاح امام المسجد من خلال مكبر الصوت "الدم بالدم"، وفور ذلك بدأ الشباب برشق السيارات بالحجارة".

واعلنت الشرطة الكينية في وقت سابق مقتل الامام محمد الذي تتهمه الامم المتحدة والولايات المتحدة بجمع تبرعات للمتمردين الشباب الاسلاميين في الصومال، الاثنين في مومباسا.

وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان عبود روغو محمد "قتل بالرصاص"، موضحا انه "كان في سيارة مع زوجته وابنائه".

ويشتبه بان عبود روغو محمد كان على صلة بفضل عبد الله محمد الزعيم السابق لخلية القاعدة في شرق افريقيا الذي قتل العام الماضي.

ونشر انصار عبود روغو محمد صورا تظهر جثته وقد لطخت بالدماء خلف مقود سيارته.