قال كاهن مصري "إن التوتر شديد في القاهرة، لتوقع قيام احتجاجات على الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لرسول الاسلام "، وقد "أغلقت السفارة والقنصلية والمدارس الفرنسية خوفا من وقوع حوادث"، فضلا عن "الحراسة المشددة لرئاسة الجمهورية من قبل الشرطة والقوات الخاصة" وفق تعبيره

وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية، أضاف المتحدث الإعلامي للكنيسة الكاثوليكية بمصر الأب رفيق جريش أنه "على غرار ما حدث الجمعة الماضية، عندما كان الاحتجاج مركزاً ضد السفارة الأميركية، فإنه تُنتظر نهاية صلاة الجمعة لنرى إن كانت ستقع أعمال عنف"، لافتا إلى "الفرق في المواقف بين الإخوان المسلمين والجماعات الأخرى، وبشكل خاص السلفيين، الذين يحثّون للاحتجاج على الإساءة التي لحقت بالنبي محمد"، مذكّرا بأن "جماعة الإخوان المسلمين أعلنت الجمعة الماضية عن إقامة تظاهرة كبيرة باسم النبي أمام مقر السفارة الأمريكية"، لكن "وزارة الداخلية منعت قيامها"، لذلك "كان المشاركون في احتجاجات الجمعة الماضية من السلفيين" وفق تأكيده

وأشار الأب جريش إلى أن "جماعة الإخوان المسلمين لم تدعُ اليوم إلى أية مظاهرة"، لذلك "ستكون الساحة بأيدي السلفيين وكذلك المجرمين الذين يتسللون إلى الاحتجاجات، محاولين خلق صدامات واضطرابات"، ولفت إلى أن "الإخوان المسلمين كونهم في السلطة الآن، فهم يمتلكون نهجا أكثر حذرا"، ومن الجدير بالذكر أيضا أن "الرئيس محمد مرسي سيتوجه بعد غد الموافق الثالث والعشرين من أيلول/سبتمبر إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة"، وإختتم بالقول "وهو لا يرغب بمزيد من الاضطرابات" على حد تعبيره