رفض المسيحيون المقيمون في رفح والعريش مغادرة المدينة مؤقتاً، بناءً على اقتراح الكنيسة، عقب توزيع منشورات تهدد بتفجير ممتلكاتهم إذا لم يغادروا المدينة خلال 48 ساعة.

وقال القس غبريال حبيب، كاهن كنيسة العذراء والملاك ميخائيل بالعريش، إن الأهالي المسيحيين برروا رفضهم المغادرة المؤقتة بأنهم لن يحققوا هدف المتطرفين بترحيلهم من مدينتهم، وإن بعضهم قال له حرفياً: حتى لو متنا، لسنا أقل من الشهداء الذين دفعوا حياتهم فداءً للوطن والدين، وإنهم باقون وسط جيرانهم المسلمين. وكانت 7 أسر مسيحية قد تلقت منشورات، عُلقت على محالهم أو حوائط منازلهم، تطلب منهم الرحيل خلال 48 ساعة، وإلا فُجرت أملاكهم.

وقال «غبريال»: إن كنيسة رفح دمرت خلال أحداث ثورة يناير، ولم تُجدد حتى الآن، وأوقفت الصلاة فيها، بسبب الظروف الأمنية التي تمر بها سيناء.

ونسب القمص كيرلس فيكتور، وكيل مطرانية شمال سيناء، لجهات أمنية أن التحريات أثبتت أن المنشورات عشوائية، ولا تقف وراءها فئة منظمة، مرجحة أن تكون صادرة عن عدد من الأهالي المسلمين الغاضبين من تداعيات الفيلم المسيء لرسول الاسلام.