قامت جوجل وبسبب موجة السخط والغضب في مصر وليبيا، بحجب مقاطع فيلم براءة الاسلام، على اليوتيوب في مصر وليبيا.

وقد صرحت جوجل بأن الفيلم موجود بشكل واسع في كل اليوتيوب، ولكن حجبه في مصر وليبيا هي محاولة من تخفيف من نشر الفيلم في هاتين الدولتين للتخفيف من السخط على القائمين على الفيلم وكل من لهم علاقة قريبة أو بعيدة به. فقد كان لموجة القتل والهجمات بعد أن قام القس تيري جونس المشهور بكرهه وعدائه للإسلام بترويج الفيلم المسيء للإسلام، أصداء كثيرة من رؤساء دول وشخصيات دينية واجتماعية، وقد رأت جوجل أن هذا هو دورها في هذه القضية.

وقد اعتبرت بعض الجهات هذا العمل، بأنه يناقض حرية التعبير وأختلفت الآراء إن كان لجوجل حق بإخفاء معلومات كونها مسؤولة عن نشرها بسبب ملكيتها لليوتيوت.
ومن جهة أخرى، نادت أصوات أخرى أنه علينا التمييز بين حرية التعبير والكراهية بالتعبير التي قد تودي بحالات عنف كما حصل في هذه الحالة.