تجددت مخاوف المسيحيين في مصر من تعرضهم لهجمات عقب صلاة الجمعة غدا بعد توالي الدعوات للخروج في مظاهرات ردا على الفيلم المسيء للاسلام الذي انتج بالولايات المتحدة وتم بثه على مواقع الانترنت.

وأبدى عدد كبير من المسيحيين في مناطق متفرقة من مصر تخوفهم من تعرضهم لهجمات من المتشددين أو استهداف كنائسهم خشية ربط البعض بين الفيلم المسيء وبعض أقباط المهجر الذين قاموا بالترويج للفيلم، وعبر الكثير من المسيحيين عن طريق رجال الدين تخوفهم من عمليات التجمع التي تحدث عقب الخروج من المساجد واستغلال بعض المتطرفين للأحداث لتحقيق أهداف بضرب اقتصادهم ومتاجرهم لاسيما في المناطق التي تشهد احتقان طائفي بعدد من المحافظات مثل اسيوط وسوهاج والمنيا والمناطق التي حكم فيها مواطنين مسيحيون بازدراء الاديان مثل اسيوط وسوهاج .

وفي الوقت الذي تقوم فيه قوات الشرطه بتأمين مقر السفارة الامريكية بجادرن سيتي طالب أقباط بضرورة زيادة التأمين على الكنائس غدا الجمعة وزيادة تحريات الشرطة على بعض المناطق التي تدعو للانتقام والحشد لاسيما بعد دعوة أحد القيادات الاسلامية ويدعو ابو اسلام بحرق الانجيل ردا على الفيلم المسيء للاسلام .

وقام بعض من قيادات الكنيسة باجراء اتصالات بشخصيات مسئولة بالقصر الرئاسي وأمنية لاتخاذ التدابير الأمنية تحسبا لأي أعمال يستغلها متشددين ضد المسيحيين المصريين .

يذكر أن الكنائس المصرية أصدرت بيانات ادانه ضد الفيلم المسيء للاسلام كما شاركت حركات قبطية في مظاهرات مع مسلمين ضد انتاج الفيلم .