أدان قائم مقام البطريرك بالكنيسة الأرثوذكسية المصرية الانبا باخوميوس الاثنين إنتاج فيلم مسيء للإسلام ورسوله.

وقال الأنبا باخوميوس في بيان أصدرته البطريركية المرقسية الاثنين "إن الكنيسة علمت أن بعض المصريين في الخارج ودول المهجر يعملون على نشر الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، بالإساءة إلى الإسلام ونبيه."

وأضاف أن الكنيسة تعلن رفضها بوضوح وبشدة، وتدين الإساءة للإسلام، وأنها تحترم المسلمين، شركاء الوطن والإنسانية، "وترفض المساس بمشاعرهم وعقائدهم ورموزهم الدينية".

وأكد باخوميوس أن الكنيسة بريئة من أفعال كل من يقدم تلك الأعمال التي تنطوي على ازدراء الأديان، قائلا "هي جريمة يعاقب عليها القانون وتتعارض مع الخلق المصري الأصيل وتقاليد المسيحية".

وكان القس الأميركي تيري جونز وعصمت زقلمة، رئيس ما يسمي بـ (الدولة القبطية) والمحامي موريس صادق، وهو من أقباط المهجر، قد أعلنوا إنتاج فيلم يتناول حياة رسول الاسلام محمد.

بدوره، شجب مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة إعداد الفيلم المسيء لرسول الاسلام، مبينا أن هذه الإساءة تمس مشاعر ملايين المسلمين في العالم كونها تحاول النيل من أقدس رمز بشري لديهم وهو نبيهم.

وأكد المفتي رفضه التحجج بحرية الرأي والتعبير لتبرير وتغطية هذه الإساءة، وأن الاعتداء على المقدسات الدينية لا يندرج تحت هذه الحرية، بل هو وجه من وجوه الاعتداء على حقوق الإنسان بالاعتداء على مقدساته.

ودعا المفتي أنصار حقوق الإنسان والهيئات الأخلاقية والدينية وأهل الحكمة من العقلاء والمفكرين إلى التصدي لانتهاك المقدسات لأي دين من الأديان، حتى يسود العالم المحبة والإخاء.