قبل سنتين حكمت المحكمة البريطانية على اشتراك الاب والام اليهوديين المطلقين في تربية اولادهما الاثنين، وبعد مدة اعتنق الاب المسيحية واصطحب ولديه معه ايام الاحاد الى الكنيسة بموافقة الام.

مع مرور الوقت قررت الابنة ان تتعمد مثل ابيها. الام، عارضت بقوة بحجة ان ابنتها ما زالت صغيرة لتتخذ مثل هذا القرار، واصرت ان تنتظر ابنتها لتصل الى سن16 لتصبح اكثر وعيا وادراكا قبل ان تتخذ هذا القرار. القاضي رفض طلب الام وارسل رسالة الى البنت شرح فيها عن قراره.

وكتب القاضي للابنة: " ان والديك يحبونك ويريدون مصلحتك، ووظيفتي ان اقرر من هو الصادق. وقد قررت ما هو الافضل لك، واقترح عليك البدء بتعلم دروس مسيحية وان تتعمدي حين يقرر راعيك بأنك قد اصبحت مستعدة لهذه الخطوة".

واوضح لها ايضا: " ان قرارك في اعتناق المسيحية لا يعني التخلي عن تقاليدك اليهودية، لقد كان هذا جزء منك واتمنى ان تستمري في التعرف على جذورك التاريخية وايمان والدتك. حتى بعد المعمودية تبقى لك الحرية المطلقة في تغيير رأيك ومعتقداتك الايمانية متى شئت".

وشدد القاضي على ان قرارها للمعمودية لا يقلل من محبة والديها لها، بالرغم من الاشهر الاخيرة التي مرت على العائلة كانت صعبه الا انها انتهت والقرار قد اتخذ.

يذكر انه في القرار كتب الحاكم بأن الوالد صرّح بأنه لن يتنكر للثقافة والتقاليد اليهودية لاولاده.