شهدت العاصمة السورية لاول مرة اشتباكات في محيط حيي باب توما وباب شرقي المسيحيين بين الجيش النظامي وقوات المعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويقع الحيان المسيحيان في قلب العاصمة السورية ويتميزان بوجود الكثير من الفنادق وحركات سياحية لافته، كما وشهدت مظاهرات مؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد.

واوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان هذه الاشتباكات "وقعت في مناطق كانت لا تزال تعد بعيدة جدا عن متناول المقاتلين المعارضين".

وكان القتال قد بدأ في هذه الاحياء الساعة الثانية فجر الاربعاء، وسمع المواطنين اطلاق نار كثيف مما يدل على اشتراك اعداد كبيرة في المعركة من الطرفين.

وافاد شاهد فرانس برس ان "مسلحين مجهولين هاجموا مركزا للجيش النظامي مقابل باب شرقي" ، مشيرا الى ان "الاشتباكات استمرت زهاء ربع ساعة".

ولفت المرصد في بيان الى ان "المعلومات الاولية تشير الى سقوط قتيل على الاقل في صفوف القوات النظامية" نتيجة هذه الاشتباكات.