نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية " عن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تأكيدها أن "العلاقة بين إدارة أوباما وبين الأخوان المسلمين في مصر ستعتمد على كيفية احترامهم لحقوق كل من المسيحيين والمرأة وكافة الأقليات الأخرى."

واشارت كلينتون الى ان الرئيس مرسي تعهد بتوفير فرص للمسيحيين والمرأة للمشاركة في الوظائف القيادية العليا. ولكنها قالت ان امريكا تراقب توزيع الادوار في الحكومة، وسيكون حكمها بحسب الاعمال وليس الاقوال.

وقالت الى ان الولايات المتحدة تحترم اختيار الشعب المصري ولكن سيكون التعاون مبني على اساس احترامهم لمبادئ الديموقراطية العالمية.

وأضافت "واشنطن بوست" أن تقرير حرية الأديان الصادر أمس الاثنين قد انتقد حلفاء الولايات المتحدة أفغانستان وباكستان وتحدث أيضاً عن المخالفين لها كإيران والصين وكوريا الشمالية.