قال الموقع الاخباري الكاثوليكي (كاثوليك اونلاين) إن " المسيحية قد بدأت في الشرق الأوسط. ولكننا الآن نجد أن مسيحيى الشرق الأوسط يغادرون موطنهم مرغمين هربا من العنف والاضطهاد والتمييز وقد تحولوا الى لاجئين بلا احلام."

وأوضح الموقع " ان مصر واجهت من قبل هجرة جماعية لم يسبق لها مثيل حيث أعلن (الاتحاد المصري لمنظمات حقوق الانسان) أنه فيما يقرب من 100000 مسيحي قد هاجروا من مصر من مارس 2011 وحتى الآن ، وجاءت هذه الهجرة بعد حادثة كنيسة القديسين بالاسكندرية في يناير 2011 والتي زادت بعدها هجمات الجماعات الاسلامية ضد المسيحيين من خطف وقتل ، حيث تعتبر هذه الهجمات القاتلة المستمرة هي السبب الرئيسي للهجرة الجماعية للمسيحيين في مصر والشرق الأوسط."

وأضاف " أنه توجد هناك منظمة تدعى " اللاجئين المسيحيين العرب" " ARC- USA " بمدينة نوكسفيل الامريكية بولاية تينيسي تسعى الى مساعدة هؤلاء اللاجئين المسيحيين، وقد قامت سوزان الدقاق - عضو مجلس إدارة المنظمة - بالإعلان عن الحفل السنوي الأول لمهرجان بابل - يوم 21 يوليو الماضي - والذي كان هدفه الرئيسي هو استقبال المنظمة للاجئين المسيحيين الجدد وسماع مأساة كل واحد منهم وتقديم يد العون لهم."

وأشار الموقع الى أن نسبة المسيحيين على سبيل المثال في الأراضي الفلسطينية كانت حوالي 15% من اجمالي عدد السكان عام 1950 ولكن اليوم وصلت هذه النسبة الى 2% فقط أو أقل ، وأيضا في مدينة بيت لحم التي كانت على مر قرون طويلة تتمتع بأغلبية مسيحية نجد الآن نسبة 18% فقط من سكانها مسيحيين."

واضاف الموقع " انه في حديث اجرته الاذاعة الامريكية " سي بي اس " مع بطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية اليونانية البابا ثيؤفيلوس ، قال " كان هناك فيما يقرب من 30000 مسيحي يعيشون في مدينة اورشليم عام 1964 والآن قد وصل العدد الى 11000 فقط."