اعلنت السفيرة لحرية العقيدة الدولية بوزارة الخارجية الامريكية سوزان جونسون كوك عن وجود زيادة في عدم التسامح في عام 2011 في سبعة دول نعتتها بالدول التي تثير القلق، وذلك بسبب غياب حرية العقيدة، مثل كوريا الشمالية، ومنها الدول التي تدهورت فيها حرية العقيدة اكثر من الوضع الرهيب الذي كانت عليه من قبل مثل ايران.

وقالت كوك ان النظام السابق في مصر سمح بالتمييز ضد الاقليات بشكل روتيني وفشل في حماية الاقباط من الهجمات المدبرة ضد اماكن عبادتهم، وما تزال انماط هذه الإنتهاكات مستمرة خلال الفترة الانتقالية ما بعد الثورة. كما أن قوات الأمن هاجمت المتظاهرين أمام مبني الإذاعة والتلفزيون وقتل خمس وعشرون شخصا وجرح عدة مئات معظمهم من الأقباط ولم يقدم حتي الآن أي مسئول حكومي للمساءلة.

وأضافت إنه في دول أخري يتعاظم استخدام القوانين المعارضة للحرية الدينية ضد التجديف والكفر. وقالت إنه في السعودية يجري استمرار استخدام عقوبة الموت للتجديف ضد التفسير الوهابي السني، وفي شهر فبراير الماضي تم القبض علي المدون الشاب حمزة كاشجاري لأنه تساءل حول عقيدته علي موقع التواصل الإجتماعي تويتر، وما يزال في السجن دون توجيه إتهام.

وقالت إنه في باكستان ما تزال السلطات تطبق هذه القوانين التي تنتهك الحريات ضد المئات من السلمين وغير المسلمين الذين يجري إتهامهم بالكفر، وما تزال المسيحية آسيا بيبي في السجن تنتظر النظر في إستئناف الحكم الذي صدر ضدها بالإعدام في 2010 بتهمة الكفر. وأضافت إن بعض هؤلاء الذين انتقدوا علانية هذه القوانين دفعوا حياتهم ثمنا لذلك بما في ذلك حاكم البنجاب سالمان تيسييروشهباز بهاتي وزير شئون الأقليات.

وأضافت السفيرة جونسون كوك إنه في عدد من الدول يتم سجن أشخاص بسبب معتقداتهم الدينية ، ففي إيران يواجه القس ناداركاني حكم الإعدام بسبب عقيدته الدينية. وما تزال الحكومة تعتقل أكثر من مائة بهائي من بينهم سبعة من قادة البهائيين الذين صدرت ضدهم حكم بالسجن عشرين عاما بتهمة التخابر مع إسرائيل، وإهانة المقدسات الدينية والقيام بالدعاية ضد النظام، وتم مد الحكم بالسجن ضدهم لفترة أخري.

وأشارت جونسون إلي إنتهاكات حرية العقيدة في أماكن أخري من العالم وقالت إنه في عدد من الدول يجري تقييد حرية إرتداء أو عدم إرتداء زي ديني، وفي دول أوربية سنت أو يجري صياغة تشريعات تحظر الملابس التي تغطي الوجه في أماكن عامة وهو ما يصيب سيدات مسلمات بالضرر.