قام مجهولون بالحاق الضرر بعشرات المقابر المسيحية في المدفن الاوروبي في مدينة الرباط بالمغرب. حيث قاموا بتدمير الالواح الاسمنتيه التي تغطي المقابر بواسطة قضبان حديدية من اجل الوصول الى النعوش ونزع مقابضها النحاسية.

واوضح احد البستانيين في المقبرة انه يتم بيع هذه المقابض النحاسية لاحقا، وان هذه الاعمال التخريبية لا تحمل اي طابع ديني او عنصري.

ويعود هذا المدفن الى مطلع القرن العشرين وهو من اقدم المدافن في المغرب ويقع قرب حي المحيط في العاصمة المغربية.

وقالت فرنسواز بونتا التي ولدت في المغرب وعاشت طول حياتها هناك: "ابني اخبرني عن الاعمال التخريبية التي حصلت قبل اسبوع ربما، واتيت للاطمئنان على قبر والدي".

وتابعت "اللوح الذي يغطي قبر والدي اصيب ببعض الكسور الا ان النعش لا يزال سالما لحسن الحظ".