شهدت الكنائس البرازيلية ازدياد كبير في عدد المنتسبين اليها في السنوات الاخيرة، حيث تبحث الكنائس بشكل مستمر عن طرق جديدة للوصول الى كافة اوساط المجتمع حتى توصل البشارة السارة لهم وتصالحهم مع المسيح.

اسلوب جديد استخدمته بعض الكنائس الانجيلية لجذب الشباب المتحمس اليها هو برنامج الـ "جيو جيتسو" وهي رياضة برازيلية عنيفة للدفاع عن النفس. وقد أثار هذا البرنامج دهشة بين المؤمنين المسيحيين هناك.

وقد ازدادت شعبية هذه الرياضة في الاونة الاخيرة بين الشباب البرازيلي، مما اثار انتباه القادة المسيحيين الذي شجعوا على اقامة برنامج خاص لهذه الرياضة من اجل الانخراط بين الشباب.

ودعم اتحاد الجيو جيتسو البرازيلي هذا المشروع الذي يُشرف عليه القساوسة صموئيل مارتينز و روبسون.

ومن احدى الكنائس التي بادرت بهذا المشروع كانت الكنيسة الانجيلية لاحياء الكتاب المقدس (IEAB) في ساو خوسيه دوس كامبوس، شرق ولاية ساو باولو.

وكتبت المجموعة على صفحتها على الفيسبوك بأن على الكنيسة ان تكون للمدينة وان تقدم للناس الاحتياجات الروحية، العاطفية، الاخلاقية والمادية وتحويلها الى مجتمع افضل.

واختتموا "نحن نريد ان نكون كنيسة كاملة من حيث العلاقة مع الله والاخرين، وعلى الكنيسة ان تعرف مواهب المؤمنين لكي تستخدمها في خدمة الله وتلبي جميع الاحتياجات ".

ومن بين اهداف هذا المشروع توصيل البشارة السارة الى الشباب البرازيلي ومساعدتهم في النمو بالتواصل مع الله والاخوة المؤمنين.

ومع هذا، لم تدعم كل الكنائس هذا المشروع وكثيرون من الخدام المسيحيين رفضوه بسبب العنف الذي فيه.

يُذكر ان رياضة "جيو جيتسو" قد تأسست على يد عائلة "جريسي" البرازيلية من اجل الدفاع عن النفس.

جيو جيتسو
قاعة خاصة بالكنيسة، الفرشات من اجل التمرين والصليب الاحمر على الارض في الوسط! واخر في صدر القاعة محاط بشمعدانين.

جيو جيتسو
شباب وشابات اثناء التمرين

جيو جيتسو

جيو جيتسو
صورة اثناء التمرين، يظهر كتاب في الجهة اليسرى يحمله احد المشجعين يشبه الكتاب المقدس!

جيو جيتسو

جيو جيتسو

جيو جيتسو
الزي الخاص بالمجموعة