اتهم محامو الفتاة المسيحية المعاقة السلطات الباكستانية بمنعهم من رؤية موكلتهم في السجن.

وقال محامو الفتاة ريمشا ابنة الـ 11 عاما، انهم اتصلوا بكبار المسؤولين في المدينة ليتوسطوا لهم لكي يقابلوا موكلتهم، لكن دون جدوى.

وقال نويد شودري وهو احد المحامين الموكلين للدفاع عن الفتاة، انه قانونيا لا يستيطعون منعه من مقابلة موكلته في السجن، ولكن السلطات لا تسمح لهم بهذه المقابلة.

واكد المتحدث باسم تحالف الاقليات الباكستانية "شومان الفرد غيل" ان "المحامين يواجهون عوائق جدية تحول دون لقاء الفتاة".

في المقابل، اكد المحقق العام للسجون في البنجاب فاروق ان افراد اسرتها ومحامي ريمشا يستطيعون مقابلتها "من دون قيود".

من جهة اخرى، اوضح شودري ان محامي الفتاة تقدموا بطلب لدى محكمة اسلام اباد لتشكيل لجنة طبية تكلف تحديد سنها التي تراوح بين 11 و16 عاما.

واعتقلت الشرطة الاسبوع الفائت في حي فقير في اسلام آباد الفتاة ريمشا التي تعاني من المنغولية وهو خلل جيني يؤثر على قوة الادراك.

وذكرت بعض الانباء ان الفتاة كانت تحرق اوراقا جمعتها من كومة من القمامة من اجل استخدامها لاغراض الطبخ عندما دخل شخص الى منزلها واتهم عائلتها باحراق اوراق عليها ايات من القران.

وريمشا معتقلة في سجن في روالبندي المدينة المجاورة لاسلام اباد.