قال استاذ في جامعة ديوك في كاليفورنيا، أن عملية القاء القبض على الفتاة المسيحية المعاقة ابنة الحادية عشرة في باكستان، هو جزء من اتجاه "مطاردة الساحرات" المعروف في باكستان منذ عقود.

وقال البروفيسور ابراهيم موسى استاذ الدين والدراسات الاسلامية في جامعة ديوك لوكالة كريستيان بوست، ان القضاء الباكستاني كان قد اتهم 647 شخصا ما بين سنة 1986 و 2007 بتهمة التجديف، وكان اكثر من نصفهم من المسلمين.

وذكر موسى ان العشرات من المتهمين يقبعون في السجون الباكستانية لمدة سنوات ينتظرون قرار الحكم، وان عشرين من المشتبهين تم تصفيتهم على يد معتدين.

وقال موسى ان العديد من البرلمانيين المعتدلين والمحافظين في باكستان دعوا الى اعادة النظر في قوانين التجديف.

واعلن ان التهم الموجهه الى الفتاة المسيحية المعاقة مشكوك فيها، لوجود العديد من الادلة التي تثبت عدم تورطها في حرق المصحف.