استدعت الحكومة الهندية سفيرها في باكستان بعد وصولها العديد من التقارير التي تتحدث عن اضطهاد للاقليات المسيحية والهندوسية في باكستان.

واثيرت المخاوف يوم الاثنين على يد اعضاء مجلس الشعب، بعد ان عبر 150 شخص من الهندوس الحدود الباكستانية الهندية وادعوا انهم تعرضوا للاضطهاد من قبل مسلمين في اقليم السند.

وقالت التقارير ان بيوت المسيحيين والهندوس تعرضت الى عمليات نهب متكررة، وتفرض على الفتيات الصغار من الاقليات الزواج من مسلمين متطرفين. وبالرغم من الضيقات التي تتعرض لها الاقليات فان الحكومة لا تحرك ساكنا.

وقال سينغ ياداف وهو زعيم الحزب الاشتراكي الهندي، ان قضية الاضطهاد في باكستان هي ليست مجرد قضية دينية لكنها قضية انسانية، وحث الحكومة على ابقاء النازحين في الهند خوفا من أن يُستهدفوا عند العودة لبلادهم.