كشف تقرير الخارجية الأمريكية أنه يقيم في المغرب ما بين 3000 و4000 يهودي مغربي، يستقر أغلبهم في الدار البيضاء ويقدر بحوالي ألفي يهودي، فيما يتوزع الباقي بين عدد من المدن كالرباط والصويرة.

كما يشير التقرير الذي اعلن عنه سنة 2011 إلى أن أفراد الطائفة المسيحية بالمغرب يبلغ 5000 فرد، فيما يقدر العدد الإجمالي، بإضافة عدد المغاربة المعتنقين للديانة المسيحية، بحوالي 25 ألف، ويستقر معظم أفراد الطائفة المسيحية، كاثوليك وبروتستانت، بمدن الدار البيضاء وطنجة وتطوان.

من جهة أخرى يشير تقرير الخارجية الأمريكية إلى أن عدد المسيحيين المغاربة الذين "ارتدوا" عن الإسلام أخيرا يقدر بحوالي 4000 فرد، يستقر معظمهم في مدن الجنوب، ويؤدي بعضهم الصلاة في الكنائس بانتظام، وتتحدر غالبيتهم من أصول أمازيغية.

من جهة أخرى يقدم تقرير الخارجية الأمريكية أرقاما أخرى لعدد المسيحيين من أصول مغربية ويقدرهم بحوالي 8000 فرد لايشاركون في طقوس الصلاة بالكنائس خوفا من ملاحقات السلطات.

أما بخصوص المغاربة المسلمين المعتنقين لمذاهب إسلامية أخرى غير المذهب السني، فيتراوح عددهم، بموجب التقرير، ما بين 3000 و8000 مسلم شيعي، يتحدر أغلبهم من أصول مشرقية، لبنانيين وسورييين، كما يوجد من بينهم مغاربة أيضا.

أما عدد البهائيين بالمغرب فيتراوح ما بين 350 و400 فرد، يستقر جلهم بالدار البيضاء وببعض المناطق الجنوبية، ويفضل عدم الإعلان عن انتمائه خوفا من مطاردات الشرطة.

كما رصد التقرير استمرار «التحرش» بالمسيحيين المغاربة و«عدم تساهل» المجتمع وبعض وسائل الإعلام معهم، إلى درجة نشر صورهم في بعض الجرائد وفي «الفايس بوك» وشن حملات «تحريضية» ضدهم بسبب اعتناقهم ديانات أخرى غير الإسلام، محذرا في الآن ذاته من مغبة المساس بالسلامة الجسدية لغير المسلمين من المغاربة بسبب الكتابات التحريضية.

بالمقابل ركز التقرير على اختيار عدد هام من أبناء المغاربة الدراسة في مدارس « مسيحية» و«يهودية» توجد بالدار البيضاء، فضلا عن رعاية الطائفتين اليهودية والمسيحية لدور أيتام ومدارس ومستشفيات.

وبالموازاة مع «المضايقات» التي يتعرض لها المسيحيون المغاربة، رصد تقرير الخارجية الأمريكية تخوف المغاربة «الشيعة» والبهائيين من الإعلان عن معتقداتهم جهارا رغم أنهم مجرد مخالفين للتوجه الإسلامي الرسمي.