قال الناشط الحقوقي "عزت إبراهيم عزت"، مدير فرع مركز الكلمة لحقوق الإنسان بالمنيا، أن مجهولين بمركز "ملوي" التابع لمحافظة "المنيا"، قاما أمس الأول الجمعة بإيقاف تاكسي يملكه قبطي يُدعى "ناجي وجيه حلمي"، وطالباه بتوصيلهما إلى مركز "دير مواس"، وعلى الطريق العمومي قاما بأخد التاكسي منه تحت تهديد السلاح، ثم طالباه بدفع 10 آلاف جنيه لاسترداده فدفع لهما المبلغ.

كما أكد "عزت" أن مجهولين قاموا منذ أسبوع بأخذ سيارة تحت تهديد السلاح يملكها قبطي يُدعى "وائل سمير"، وتم التفاوض معه على دفع 10 آلاف جنيه، وبالفعل دفع المبلغ واسترد سيارته خالية من كل ما كان بها من محتويات.

وأضاف "عزت" أن بلطجي بقرية "البدرمان" بالمنيا يُدعى "علي حسين علي"، الشهير بهولاكو، حول حياة المسيحيين بالقرية إلى جحيم، وفرض سيطرته على القرية بالإتاوات ( ضرائب) ونهب الأرضي منذ كانون ثاني/ يناير عام 2011، كما قام بقتل قبطي وابنه لأنهما قدما شكوى ضده، ولكنه لايزال حرًا طليقًا بالقرية، ويقوم ببناء منزل له على حدود القرية دون أن يتم إلقاء القبض عليه، رغم صدور قرار ضبط وإحضار ضده من النائب العام.

وأشار إلى أن البلطجي المذكور اغتصب أرض "كمال إسكندر يوسف"، وطرد المستأجرين منها وبنى عليها، رغم أنها أرض زراعية خصبة مساحتها 12 فدانًا، كما فرض إتاوات على العشرات من السكان الاقباط.

وأوضح "عزت" أن الأهالي أكدوا له أن الأمن طالب الأهالي بدفع الإتاوات لهذا البلطجي لكي تعود لهم أراضيهم، وأرجع بعض مسيحيي القرية تقصير الجهات الأمنية واللواء "ممدوح مقلد"، مدير أمن المنيا، إلى العلاقة التي تربطهم بـ"هولاكو"، الذي بسط يده على ممتلكات الأقباط، ونهب أموال طائلة منهم على مدار عام ونصف.