رأى رئيس "اتحاد الرابطات المسيحية" حبيب افرام، ان مواطني الاقليات المسيحية السورية مثل الارمن والسريان والاشوريين يواجهون خيارات ثلاثة، تتمثل بالنزوح الى مناطق وادي النصارى في شمال سوريا للاقامة موقتاً، او التوجه الى لبنان لاستئجار منزل وتسجيل الاولاد في المدارس في انتظار جلاء صورة الوضع في سوريا، او العمل للحصول على سمات هجرة.

وشرح افرام الذي يقيم على تواصل شبه يومي مع ابناء ملته السريان والاشوريين والكلدان في سوريا، وخصوصاً في شمال شرق سوريا وتحديداً في القامشلي وانحائها حيث الغالبية الساحقة من السكان الاكراد، ان ثمة امراً واقعاً جديداً في تلك المناطق حسم لمصلحة قيام منطقة حكم ذاتي كردي مستقلة عن الدولة السورية. واشار في حديث لـ"النهار"الى وجود نحو 24 حزباً كردياً تتوزع الولاء بين تأييد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، والجناح الآخر المؤيد لـ"حزب العمال الكردستاني"، وتالياً ثمة مليونا كردي، يقيم بينهم نحو 150 الف مسيحي من السريان والاشوريين والكلدان الذين يرجح ان يصبح وضعهم شبيهاً بوضع مسيحيي العراق المقيمين في كردستان بعد جلاء صورة الوضع في سوريا.

وذكرت تقارير اعلامية نقلاً عن السلطات في يريفان ان عدد الأرمن السوريين ممن تقدموا بطلبات الحصول على الجنسية الأرمينية بلغ 3248 طلبا خلال الأشهر الـ 6 الأولى من العام الحالي.واستناداً الى التقارير، فإن الحكومة الارمينية وافقت على تسهيل إجراءات الحصول على الجنسية الأرمينية للارمن المقيمين في الخارج.