قال هاري سترلينج، الدبلوماسي الكندي السابق" ان القلق يتزايد حول المستقبل الغامض الذي ينتظر مسيحيو الشرق الأوسط" ، مضيفا " أن المسيحيين في مصر سبق وقد شهدوا عداءً موجهاً أكثر من مرة من الأغلبية المسلمة ضدهم، فقد قاموا بعدة هجمات شرسة على الكنائس والرعية ودمروا أيضاً بيوتهم، وقد زاد هذا العداء قوة بعد فوز الرئيس المنتخب، مرشح الأخوان المسلمين."

ونقل موقع صحيفة " كندا" ما قاله سترلينج، الدبلوماسي السابق، في مقال نشر له أمس بصحيفة Calgary Herald الكندية " هناك من يعتقدون ان الإطاحة بالحكام المستبدين هي الحل والسبيل لترسيخ المفاهيم الغربية عن الديمقراطية والانتخابات النزيهة وحفظ واحترام حقوق الانسان لجميع أفراد المجتمع."، متساءلا " كيف يمكن لمثل هذه المبادئ الغربية أن تنشأ وتترسخ في بلد بلا قانون، وإن وجد يتم التلاعب به لخدمة فئة معينة، وهل من المنطقي أن المجتمعات التي يسودها الانقسام والاختلافات العرقية والدينية والقبلية تتنازل فجأة عن تقاليدها كي يعم الخير على الجميع او ان تقبل وجهات النظر المتباينة للآخرين وخاصة فيما يخص الممارسات الدينية المختلفة؟"


وتابع" ان مسيحيي سوريا أيضاً يساورهم القلق حول مستقبلهم خاصة في ظل المعارضة السنية التي تمارس العنف والقتل ضد المجتمعات المسيحية السورية كرد فعل للمذابح المنظمة التي يتعرضون لها على يد بشار الأسد، وذلك لأنهم يعتبرون المسيحيين مؤيدين للنظام بسبب موقفهم المحايد، حيث إن زيادة تأثير الاسلاميين المتشددين على قوات المعارضة سيكون لها عواقب وخيمة على مسيحيي سوريا."