اعلنت حكومة اقليم كردستان بالعراق – اليوم - عن استمرارها في قبول الطلبة المسيحيين وطلبة المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد في جامعات الاقليم، مؤكدة استمرار نزوح المسيحيين من وسط وجنوب العراق الى الاقليم لتدهور الاوضاع الامنية وسعي العراق في مواجهة "الارهاب".

وقال ديندار زيباري ، مساعد مسؤول العلاقات الخارجية لشؤون المنظمات الدولية في حكومة اقليم كردستان إنه قدم الكلمة الرسمية لممثلية العراق في جنيف الخاصة بالاوضاع الامنية والاقليات الدينية في العراق.

ونوه زيباري في كلمته عن ضحايا الارهاب، الى ان " الارهاب طال جميع المكونات العراقية"، مشددا على ان "الحكومة اصدرت مجموعة قوانين لتعويض المواطنين الذين طالتهم العمليات الارهابية او تضرروا من جرائها".

وتطرق زيباري الى "نزوج المسيحيين من وسط وجنوب العراق الى اقليم كردستان بسبب تدهور الاوضاع الامنية في البلاد"، مؤكدا ان "اقليم كردستان سيستمر في قبول الطلبة المسيحيين وكذلك طلبة المناطق المتنازع عليها في جامعاته".

واشار زيباري الى "محاولات العراق المستمرة في مواجهة الارهاب"، مطالبا "دعم ومساعدة المجتمع الدولي للمحاولات العراقية في محاربته".

واضاف زيباري ان "كردستان دائما هي مركز التعايش الاخوي والسلمي بين جميع المكونات العراقية"، مشددا على "الاستمرار في نهجها هذا".

يذكر ان وفد حكومة اقليم كردستان الى اجتماعات جنيف يضم كلا من نائب مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الاقليم كاروان جمال ومساعد مسؤول العلاقات الخارجية ديندار زيباري، الى جانب وفد من الحكومة الاتحادية.