أكد الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، أن المصريين جميعا أصحاب أسهم متساوية بهذا الوطن، وانه لا يقبل أن يمن أحد على أي مسيحي مصري، مشيرا إلى أن هناك خطًا مفتوحًا في الليل والنهار بينه وبين المسيحيين بمصر ، وأنه يعز عليه أن يكلمه أحد، أو يوصيه على أقباط مصر.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور مرسي بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة الأنبا باخوميوس القائم بأعمال البابا والوفد الكنسي المرافق له ، ومن بينهم الأنبا بيشوي والأنبا أرميا ، حيث قدم الوفد التهنئة للدكتور مرسي بانتخابه رئيسا للجمهورية.

وقال الأنبا باخوميوس ـ خلال اللقاء: إننا متوسمون في الرئيس الجديد حب الشعب منذ اليوم الأول ونرجو أن يكون توليه منصب الرئاسة رسالة حب وسلام لكل الشعب المصري، مؤكدا أن مصر تحتاج الآن إلى طمأنينة وسلام .

وأضاف مخاطبا مرسي: إن وجودك في هذا المنصب يريح كل المصريين ، وعقب الدكتور مرسي قائلا: كلنا أبناء هذا الوطن ، وسنعمل معا لبناء مصر .

كما استقبل رئيس الجمهورية كلا من الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل والدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشوري واللذان قدما له التهنئة.