قالت وكالة أنباء فاتيكانية إن "مجموعات من الإسلاميين المتطرفين تغلغلت في صفوف الثوار، وهي تزرع الرعب في صفوف المدنيين في دمشق، على حساب كل من يُعتبر مواليا لنظام بشار الأسد" وفق تعبيرها

وذكرت مصادر من دمشق لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية الاثنين، أن "من بين ضحايا هذه الجماعات هناك سكان حي باب توما من المسيحيين، وكذلك اللاجئين العراقيين في ضواحي العاصمة"، مشيرة إلى أن "مجموعة لواء الاسلام الثورية، التي اعلنت مؤخرا مسؤوليتها عن قتل كبار القادة العسكريين الموالين لحكومة الأسد، قامت صباح اليوم بقتل أسرة مسيحية كاملة في حي باب توما" حسب تأكيدها

وأضافت المصادر ذاتها أن "بين المؤمنين المحليين هناك استياء وغضب بسبب الهجوم على المدنيين العزل"، وقالت إن "مسلحي لواء الاسلام قطعوا الطريق على سيارة المسؤول المدني العام المسيحي، نبيل زوريب مرغمين إياه على الترجل منها هو وزوجته فيوليت، وابنيه جورج وجيمي وقاموا بقتلهم جميعا"، مشيرة إلى أن "هذه الجماعة المسلحة تنشط في منطقة دوما وغيرها من المناطق الشرقية لدمشق، حيث أقدمت على أعمال إجرامية أخرى" حسب قولها

كما لفتت المصادر إلى أنه "في جنوب شرق دمشق، هاجم مقاتلون اسلاميون من مجموعة جهاد النصرة المقرّبة من جماعة الاخوان المسلمين، منازل لاجئين عراقيين، وقامت بسلبها وحرقها، وإرغام سكانها على الفرار"، موضحة أن "هذا الهجوم تحدثت عنه أيضا وسائل الاعلام الغربية كالـ(بي بي سي)"، ووفقا للاجئين عراقيين، فإن "عصابات من الارهابيين الإسلاميين قامت بمهاجمتنا ومطاردتنا" على حد تعبيرهم

وخلصت الوكالة الفاتيكانية إلى القول إن "معظم العصابات التي تنشط جنوب شرق دمشق، تُعتبر مقرّبة من جماعة الاخوان المسلمين، في حين يتبنى أعضاء مجموعة (لواء الاسلام) المذهب الوهابي" على حد قولها