أبدى عدد من أبناء قضاء الحمدانية "قره قوش وبرطلة" في العراق إستياءهم من إغلاق جميع النوادي الإجتماعية والعائلية خلال شهر رمضان.

وقال عدد من أبناء هذه المناطق لوكالة "إم سي إن"، إن إغلاق هذه النوادي مصادرة لحقوق المسيحيين في العراق وفي مناطقهم التاريخية.

وسأل "ناظم" من برطلة، ألم يكف ما يريدون فعله بأبناء شعبنا وبمناطقنا بتغيير ديموغرافيتها، والآن يغلقون علينا هذه النوادي؟
وأوضح "جميل" من قره قوش، أن جميع هذه المحاولات هي لتهجير الشباب من القلة القليلة من المناطق التاريخية المتبقية لهم في سهل نينوى.
وأبدى "غزوان" من برطلة، إستغرابه من هذا الإجراء الغريب، وقال إن إغلاق هذه النوادي في المناطق المسيحية في نينوى هو إجراء تعسفي، موضحا أن حكومة إقليم كردستان سمحت لمثل هذه النوادي بفتح أبوابها في عنكاوا وبعض المناطق الأخرى ذات الأغلبية المسيحية.

وسأل أيضا "سالم" أنه بأي حق يتم إغلاق النوادي في منطقة أكثر من 98% من سكانها هم من المسيحيين، وما هو دور السلطات المحلية فيها وأغلبهم أيضاً من المسحيين؟

يذكر أن قره قوش هي مركز قضاء الحمدانية، وهي بلدة سريانية تسمى بالسريانية "بغديدا" وتقع شمال العراق، على بعد "36 كم" جنوب شرق مدينة الموصل، ويسكن فيها حوالي "50" ألف نسمة، حوالي 98% منهم من المسيحيين.
 
أما مدينة برطلة هي مركز لناحية برطلة، وهي مدينة سريانية تبعد حوالي 30 كم عن مركز محافظة نينوى، ويسكنها حوالي 30 ألف نسمة أغلبهم من المسيحيين ويسكن فيها أيضاً - وفي أطرافها- عدد من القوميات أغلبهم من الشبك "الشيعة".