شهد الاسبوع الاخير تطورات على الساحة السورية بين الجيش النظامي السوري والجيش السوري الحر (المتمردين)، واستطاع الاخير الدخول الى دمشق عاصمة سوريا والسيطرة على بعض الاقسام منها واضرام النيران في مقر الشرطة الرئيسي، بالاضافة الى سيطرته على غالبية الحدود السورية الدولية.

وكان بشار الاسد قد هدد سابقا باستخدام كل الوسائل المتاحه من اجل القضاء على الارهابيين كما يدعوهم والى الابد، واشار الى ان سوريا ستستخدم كل الاسلحة المتوفرة لها باشارة الى الاسلحة الغير تقليدية في حال اضطرت الى ذلك.

دمشق تتدمر

وتقول النبوة في اشعياء 17: 1 "وحي من جهة دمشق. هوذا دمشق تزال من بين المدن وتكون رجمة ردم"، وهي نبوة كتبها النبي اشعياء بين القرن الثامن والسابع قبل الميلاد بحسب تفسير اللاهوتيين.
ومع ان بعض العلماء يقولون ان النبوة قد حدثت عام 732 قبل الميلاد عندما هاجم قائد القوات الآشورية "تغلات بلاصر الثالث" مملكة دمشق ودمرها، الا ان البعض الاخر يصر على ان هذا سيحدث في اخر الايام على ما جاء في ارمياء 49: 23- 27 "عن دمشق. خزيت حماة وارفاد. قد ذابوا لانهم قد سمعوا خبرا رديئا. في البحر اضطراب لا يستطيع الهدوء. ارتخت دمشق والتفتت للهرب. امسكتها الرعدة واخذها الضيق والاوجاع كماخض كيف لم تترك المدينة الشهيرة قرية فرحي. لذلك تسقط شبانها في شوارعها وتهلك كل رجال الحرب في ذلك اليوم يقول رب الجنود. واشعل نارا في سور دمشق فتاكل قصور بنهدد".

هناك من يعتقد ان سوريا ستستخدم الاسلحة الكيماوية او البيولوجية في حملة للتطهير العرقي، عندها ستضطر الدول الاجنبية الى التدخل عسكريا ضد دمشق ويدمروها. وهناك من يخمن ان سوريا ستوجه اسلحتها الغير تقليدية الى اسرائيل، مما سيجعل رد اسرائيل قويا ضد الابادة المحتملة وتدمر دمشق بين عشية وضحاها

هذا وكان موقع دبكا الاسرائيلي قد نشر قبل ايام عن مصدر امريكي، ان الجيش السوري اخرج اسلحته الكيماوية من مخبأها لاهداف غير معروفه.

الحرب في سوريا ما زالت مستمرة والنبوة واضحة والتفاسير عديدة، فما رأيكم انتم؟