استطاع كاهن اورثوذكسي اجلاء العديد من المسيحيين من مدينة حمص يوم الاربعاء، بالرغم من القتال الشرس بين الجيش النظامي والجيش الحر في العديد من المدن السورية.

وحوصر المسيحيون لاشهر في تبادل اطلاق النار المتواصل، ونادرا ما وصلتهم اللوازم الضرورية الاساسية مثل الاغذية والمياة والمساعدات الطبية. ولكن كشف الكاهن مكسيموس الجمل، انه كان جزءا من الجهود التي ساهمت في اخلاء وانقاذ 63 شخصا.

وقال الكاهن الجمل لوكالة اسوشيتدس برس، ان المسلحين قالوا للمحاصرين ان لا يتركوا منطقتهم لانهم سيتعرضون لاطلاق النار.

ويشكل المسيحيون 10 بالمئة من نسبة السكان في سوريا، ويعيش المحاصرون منهم حياة قاسية ونادرا ما تصلهم المعونات لصعوبة الوصول للمناطق المحاصرة، الا اذا اضطروا الاعتماد على انفسهم او على الكنيسة.


وقال جهاد الاخرس من سكان حمص وهو احد الاشخاص الذين تم انقاذهم: "لقد مكثت داخل الحميدية لحماية الكنائس من النهب، وانقذت بعض رموز كنيسة القديس جورج التي تم تدميرها".

وكانت حمص ثالث اكبر مدينة في سوريا قد تعرضت لقصف عنيف من قبل الحكومة وشهدت تبادل اطلاق نار كثيف بيت المتمردين الاسلاميين والقوات الحكومية. وذكرت وكالة اسوشييتد برس ان المسيحيين يميلون اكثر الى نظام الاسد خوفا من التعرض للاضطهاد على ايدي الاسلام المتطرف.