اصدرت الولايات المتحدة الامريكية بيانا الاثنين، تطالب فيه طهران بالافراج الفوري عن القس المسيحي يوسف نادرخاني، المسجون لأكثر من 1000 يوم.

واشارت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الوزارة الخارجية الامريكية، ان الثامن من تموز/يوليو كان اليوم الالف لعدد ايام سجن القس نادرخاني.

وقالت انه ما زال مهددا بتنفيذ الحكم بسبب ايمانه، وقالت " نحن نكرر دعوتنا للسلطات الايرانية الى الافراج عنه فورًا ".

ويواجه القس نادرخاني (35 عاما) الموت لمجرد انه اعتنق المسيحية عندما كان عمره 19 عاما، ورفض انكار ايمانه في عدة جلسات بالمحكمة. وكان القس نادرخاني قد ولد في ايران لابوين مسلمين، وجاء للايمان في سن المراهقة وقام بقيادة العديد من الكنائس البيتية.

ولكن ما ادى الى القبض عليه، ليس نشاطاته في الكنائس المنزلية، وانما بسبب اعتراضه على اجبار ابناءه على قراءة القرآن في المدراس.

ووجهت له تهمة الردة وحكم عليه بعقوبة الاعدام، بالرغم من ان الدستور الايراني يؤيد المساواة في الحقوق لدى الاقليات الدينية وعدم وجود قانون رسمي ضد الردة.

هذا وكان المركز الامريكي للقانون والعداله الذي يقود حملة للدعوة الى الافراج عن نادرخاني، استطاعت ان تحصل على اكثر من 2.5 مشترك على موقع التغريد "تويتر" من اكثر من 230 دولة.

وفي قصة اخرى، اعتقل قس ايراني يدعى بيهنام ايراني في شباط/فبراير الماضي، وهو قس ايراني من كرج يبلغ من العمر 41 عاما، كان قد امن بالسيد المسيح عام 1992 وفي سنة 2002 اصبح قسا. وقد تم القبض عليه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الامن القومي مرتين، بسبب عقد خدمات في كنائس بيتيه وقيادة الناس الى المسيح. وهو يقضي حكما بالسجن لمدة خمس سنوات، بدأت في مايو 2011.