يلجأ عدد من مسيحيي الموصل إلى قضاء إجازتهم السنوية خارج العراق، أثناء "رمضان" (شهر الصوم الإسلامي حسب التقويم الهجري)، الذي يبدأ في العشرين من الشهر الحالي حيث يتوجب عدم الإفطار العلني وحتى شرب الماء في الأماكن العامة، وفيما يفرض الحجاب القسري على النساء المسيحيات، يزداد التعصب الديني لدى البعض، معبرا عن ذلك بإساءات لفظية، يطلقونها بحق المسيحيين.

وقال (و. ك) لموقع "عنكاوا" "فكرنا أن نقضي الشهر القادم في السفر إلى تركيا وهناك حركة سفر كبيرة، تتكثف في مناطق تلكيف لأخذ حجوزات تتركز في فترة شهر، بداية من منتصف الشهر الحالي وإلى ما بعد منتصف أغسطس القادم.

وأوضح (و.ك) أن "أجواء العيش في مدينة الموصل في شهر رمضان، تبدو محفوفة بالأخطار وتضييق الحريات في هذه الفترة".

وقال (ص.ح) إن قدوم شهر الصوم الإسلامي في هذه الفترة، يفرض علينا الصوم أيضا من خلال الامتناع عن شرب الماء، خصوصا في الأجواء الساخنة كونه يعد من محددات الإفطار العلني، إذ تعلن الجهات اللأمنية انها ستعاقب كل من يخرق تلك القوانين بالحبس أو بغرامة عالية التكاليف، لذلك فإننا قمنا بترتيب قضاء الشهر في تركيا للتخلص من الأجواء التي تعيشها المدينة".

ويخشى أكثر المسيحيون الخروج للأماكن العامة في مدينة الموصل خلال شهر رمضان، للصعوبات والعراقيل التي تحد من حرياتهم الشخصية.