قال أسقف الجيزة للأقباط الكاثوليك المطران أنطونيوس عزيز مينا إن "مشكلة جماعة الاخوان المسلمين تكمن في إنهم يؤكدون شيئا اليوم ويقولون العكس في اليوم التالي"، إنهم "لا يحفظون وعودهم، وإن كانوا يريدون الفوز فهم يحتاجون إلى تقديم ضمانات إضافية" وفق تعبيره

وفي تصريحات لجمعية (عون الكنيسة المتألمة) الثلاثاء، لم يخفِ المطران مينا "الشكوك بعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية ليومي الاربعاء والخميس الماضيين"، دون أن يبدي "توقعات بشأن نتائج جولة الاعادة بين مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي، ووزير الطيران المدني في عهد مبارك اللواء أحمد شفيق"، وهي "نتيجة غير متوقعة إلى حد ما، على الأقل بالنسبة لمرسي، ناقضت كثير من استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات" حسب قوله

وأشار أسقف الجيزة إلى أنه "للفوز في الجولة الثانية فعلى أحد الطرفين كسب ثقة نصف الناخبين، ولا أعلم من منهما سيكون قادرا على ذلك"، مؤكدا "أهمية ضمان حرية العبادة للمؤمنين من جميع الأديان"، حيث "يجب على الرئيس الجديد ضمان الحرية والديمقراطية للدستور الجديد الذي يسمح لجميع المصريين، من دون استثناء، إيجاد مكان لهم في هذا البلد"، لافتا إلى أن "الوقت مايزال مبكرا جدا للتوقعات"، لكن في انتظار الجولة الثانية المقررة في السادس عشر والسابع عشر من حزيران/يونيو المقبل، أعرب مطران الجيزة عن "الثقة بمستقبل مصر في ظل الحرية والديمقراطية والدينية"، وإختتم بالقول "لقد كنت دائما متفائلا لكن الإستمرار في ذلك هذه المرة يُعدُّ خيارا" على حد تعبيره