أصدر النائب خالص ايشوع رئيس كتلة المجلس في مجلس النواب العراقي، بياناً إلى الشبك هذا اليوم الجمعة 22 يونيو "حزيران" الجاري حول عمليات التغيير الديموغرافي في سهل نينوى.

وقال النائب في البيان إن المسيحيين من يصنعون السلام ويغذونه في إشارة إلى أن المسيحيين يطلبون الحق والعدل بينما تخرج أصوات البعض محاولة إسكات تلك الأصوات فتظهر للناس إنها هي من تحاول أن تخترق الحق والعدل.

وأشار ايشوع في البيان إلى أنه ليس المسيحيين من يفسر المادة "23 ثالثاً – ب من الدستور العراقي حسب أهوائهم، فلا تقصد هذه المادة التغيير السكاني على مستوى المحافظة الكاملة ولكن المقصود فيها كل منطقة وكل قرية وكل مدينة وعلى مستوى التملك (توزيعاً وبيعاً) كما أنه ليس المقصود بالتغيير السكاني أن يكون على مرحلة واحدة وإنما حتى لو حدث على مراحل متفرقة أيضا.

ودعا البيان جميع المكونات بالمحافظة على خصوصيات جميع مناطق سهل نينوى، وتطويرها ضماناً للعيش المشترك.

وتطرّق البيان إلى أهمية الانتظار لعدة أشهر لحين انتهاء اللجنة المشكلة بموجب قرار مجلس الوزراء الموقر (166) في 29/5 وتشكيل الوحدات الإدارية والأقسام البلدية ليتمكن الجميع ليس فقط من امتلاك الأراضي والوحدات السكنية فقط وإنما تطوير هذه المناطق وإزدهارها.

وأوضح البيان أن الإصرار على تطبيق قرارات أو مطالبات غير دستورية وتكثيف الضغط وتأجيج المواقف لهو من وجهة النظر المجردة محاولة للاستيلاء على مدن جاهزة بدل التعاون لتطوير القرى الخاصة بأصحابها.

وأكد البيان أن مطالبات المسيحيين وتجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الأشورية باستحداث محافظة في مناطق من سهل نينوى هي لجميع مكونات هذا السهل وليس للمسيحيين فقط كما يدَّعي البعض زوراً.

وشدّد البيان على أن مشروع إستحداث المحافظة سيحافظ على خصوصية المكونات الدينية والتاريخية والقومية في الوطن الواحد وان المشمول بهذا المحافظة هم جميع مكوناتها وهذا المطلب دستوري وقانوني كونه قائم على أساس إداري وجغرافي، كما أنه سيعطي هذه المكونات التي تقاسمت الظلم والتهميش والاستهداف طوال الفترة السابقة هامش الحرية وفرص التقدم والازدهار لهم ولمناطقهم.