قال أسقف نيجيري "صحيح أن بوكو حرام ضد المسيحيين والديانة المسيحية"، لكن "علينا الحذر من الخلط بين هذه المجموعة وكل الشعب المسلم في نيجيريا، والذي نحاول الابقاء دائما على علاقات جيدة به" وفق تعبيره

وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية، تعليقا على بيان لرابطة الطوائف المسيحية في نيجيريا ينص على أن "بوكو حرام قد أعلنت الحرب على المسيحيين"، أوضح رئيس مجلس أساقفة نيجيريا المونسنيور إغنيشَس أياو كايجاما، أن "تصريحات الرابطة صحيحة"، لكن "من الخطأ أن نقول إن جميع السكان المسلمين في نيجيريا ضد المسيحيين" وفق تأكيده

ووفقا للسلطات النيجيرية فقد أسفرت الهجمات التي استهدفت الأحد الماضي خمس كنئاس في كادونا (شمال) والأعمال الانتقامية التي تلتها ضد الجماعة المسلمة عن ستين قتيلا، بينما أعلنت مجموعة بوكو حرام الاسلامية بعد بضعة أيام مسؤوليتها عن الهجمات

ودعا المونسنيور كايجاما "الجميع أمام الموجة العنف هذه إلى التحلي ببرود الأعصاب"، مشيرا الى أن "لديها تمتلك بنية لا تتكون من مجرد متعصبين على استعداد للتضحية بحياتهم لقتل الآخرين، بل وكذلك من ممولين بعضهم أجانب"، لذلك "علينا مطالبة قواتنا الامني بتحديد الممولين والمحرضين على حملة العنف هذه"، واختتم بالقول "لسوء الحظ، أنها (السلطات الأمنية)، لم تكن قادرة على القيام بذلك في الوقت الراهن" على حد تعبيره