اثارت التفجيرات التي تبنتها جماعة "بوكو حرام" المتطرفة التي استهدفت الكنائس، عددا من الهجمات الانتقامية شنها شباب مسيحيون على مسلمين مساء الاثنين، اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 52 شخصا و 150 جريحا، مما اثار غضب المسلمين الذي لم يتمكنوا من استعادة جثث ذويهم.

وقد جددت السلطات النيجيرية حظر التجول لمدة 24 ساعة اخرى في ولاية كادونا، بعد اشتباكات عقب التفجيرات التي استهدفت الكنائس واسفرت عن مقل ما لا يقل عن 70 شخصا، وذلك في وقت اعلن فيه عن مقتل 34 شخصا بينهم 20 مدنيا في مدينة داماتورو.

وقال روبن بوهاري من مكتب حاكم ولاية كادونا ان البلاد وصلت الى منعطف جديد وتحديات امنية جديدة، وعلى الحكومة المضي قدما للمحافظة على سلامة وممتلكات المواطنين.

وجرى تشديد الاجراءات الامنية في شمال نيجيريا بعد اعلان حركة بوكو حرام مسؤوليتها عن هجمات الاحد والتوعد بالمزيد من اعمال العنف.
وعلى صعيد آخر قالت المؤسسة المسيحية الأكبر في نيجيريا إن الهجمات التي نسبتها إلى مسلحي بوكو حرام تشير إلى تنفيذ "تطهير ديني منظم" وانتقدت بشدة رد فعل الحكومة ووصفته بالتردد.