اطلق ما يقارب الثمانمئة مدني محاصر في مدينة حمص السورية نداء استغاثة، جاء فيه " انقذونا فنحن جائعون "، مطالبين تدخل المنظمات الانسانية.
ويعيش المحاصرون في وسط حمص (نصفهم من المسيحيين ونصفهم الاخر مسلمين سنّة) في حالة من الذعر وسط اقتتال دامي بين الجيش النظامي الحاكم والجيش السوري الحر التابع للمعارضة.

وتناقلت مصادر اعلامية عن اللجنة التي تتفاوض مع الجيش والمتمردين من اجل ضمان سلامة وحرية المدنيين المحاصرين، الذين يقبعون في وسط حمص دون طعام منذ عدة ايام، وخطر الموت جوعا يهدد الجميع. فضلا عن عدم وجود ادوية يهدد المرضى من الشيوخ والاطفال ويلزم تدخل عاجل قبل ان تحصل كارثة انسانية.

وقال المتمردون المحصنون في المدينة، انهم يسمحون باخلاء سبيل المدنيين في المساء بعد الساعة التاسعة، ولكن المدنيين يرفضون المغادرة في هذا الوقت بسبب حظر التجول الذي يبدأ مع الظلام، ويخشون ان يخرجوا للشارع ويُقتلون بسهوله ولهذا لا احد يتحرك.
والى الان لم يقبل الطرفين المتنازعين وقف اطلاق النار لبعض الساعات في سبيل ايصال المساعدات الى العائلات المحتاجة، رغم تدخل علمانيين ورجال دين وقادة المجتمع المدني.