قالت منظمة الصليب الأحمر في نيجيريا إن حشودا غاضبة في مدينة جوس وسط البلاد قتلت ستة مسلمين بعد التفجير الانتحاري الذي استهدف احدى الكنائس.

فقد خرج المحتجون في شوارع المدينة بعد مقتل ثلاثة اشخاص بينهم الانتحاري الذي فجر سيارته امام الكنيسة واصيب خمسون آخرون.

وأقام شبان مسيحيون الحواجز على بعض الطرقات قبل أن تفرقهم قوات الشرطة.

وفي هجوم اخر أطلق خمسة مسلحين النار داخل كنيسة أثناء قداس الأحد في قرية تابرا شمال شرقي نيجيريا مما أسفر عن مقتل امرأة.

وقد تبنت جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة الهجومين، وتبنت الجماعة هجوما على كنيسة الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل 12 شخصا واسفرت هجمات بوكو حرام عن سقوط اكثر من الف قتيل منذ منتصف عام 2009 بينهم مئات المسيحيين، خصوصا في شمال البلاد ذات الغالبية المسلمة.

وتستهدف الجماعة التي يشتبه في صلتها بتنظيم القاعدة أيضا قوات الأمن.

وقال ويل روس مراسل بي بي سي في لاغوس إن هجمات كهذه في بلد يعاني انقسامات على أسس دينية من الممكن أن تؤدي إلى تصاعد المواجهات بين المسلمين والمسيحيين.

ويبرر أبو بكر شيكو زعيم بوكو حرام من حين لآخر الهجمات التي تستهدف مسيحيين بوصفها انتقاما لقتل مسلمين في منطقة "الحزام الأوسط" المضطربة بنيجيريا والتي تقع بها غوس.

اما معقل بوكو حرام فهو مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، وكان الجيش النيجيري قد شن هجوما على المدينة في عام 2009 أسفر عن مقتل مئات من مسلحي الجماعة.

وفي روما ندد وزير ايطالي الاحد بما اعتبره "تطهيرا عرقيا ودينيا" ضد المسيحيين في نيجيريا، وقال وزير التعاون الدولي اندريا ريكاردي وهو مؤسس منظمة انسانية كاثوليكية في افريقيا إن "المجتمع الدولي لا يمكنه الاستمرار في مشاهدة هذه المجزرة لاشخاص ابرياء من دون التدخل".

كما ندد وزير الخارجية الايطالي غيوليو تيرزي باعمال العنف مشيرا الى ان المعلومات التي في حوزته "تثير الما كبيرا وسخطا".

وقال "اجدد تأكيد التزام ايطاليا الى اقصى الدرجات بالحماية والترويج لحرية المعتقد وتصميمها على مواجهة تحدي الارهاب".