بعد التعليق الذي نشرته جريدة الشاهد الكويتية، قالت فيه ان وزارة التربية تنازلت عن ارض فضاء في محافظة حولي لصالح البلدية، من اجل انشاء كنيسة فبطية لخدمة الاقباط في المنطقة. اشار رئيس مركز "وذكّر" الاسلامى بالكويت الشيخ سيد الرفاعي الحُسيني انه لا يجوز شرعا اقامة كنائس جديدة بعدما فتح الاسلام البلاد حتى يوم القيامة، وان على دين الاسلام الانتشار لانه الاصل وليس اي دين اخر مهما تغيّرت الظروف، وتغيّرت نسبة السكان ودعت الحاجة الى ذلك، بحسب تعبيره.

وقال انه لا يجوز بناء اي كنيسة تحت ما يُسمّى بمبدأ حرية التديّن او حرية الاعتقاد التي ينادي فيها الديموقراطيون ومؤسسات حقوق الانسان.

وأضاف الرفاعي: "ينبغي على المسؤولين في الدولة، والشعب، تطبيق شرع الله تعالى على حد سواء، وان كل من يخالف شرع الله يُـهجر ويُنـبذ، وكل ما يأمر به دين الاسلام يُطـبَّـق وينفَّذ مع القبول والرضا " بحسب تعبيره.

الجدير بالذكر ان احد أعضاء البرلمان الكويتي قد دعا قبل شهور قليلة الى منع بناء كنائس جديدة في الدولة، وهو ما أثار جدلا واسعا واعتراضات كبيرة في داخل الكويت وخارجها ، خصوصا في بعض دول الخليج العربي التي تسمح ببناء الكنائس للطوائف المسيحية المختلفة.