تحت عنوان "التكفيريين في مخططهم قتل المسيحيين"، وصفت صفحة "الحوار السياسي الليبي" الجريمة بـ"الشنيعة"، كما قالت عن الفقيد: "الأستاذ ضياء السبع عاش في ليبيا سنوات طويلة، وتشهد بنغازي بنزاهة هذا الرجل وحب هذا الرجل لأبناء بنغازي. المغدور ضياء السبع مسيحي ومصري الجنسية، تم قتله من تنظيم القاعدة، وإدعت أنها عملية ثأر بين المصريين، وهذا تبرير لا يصدقه عاقل لأن الأستاذ ضياء كان مشهور في بنغازي وكان يزور مصر كل صيف ويرجع إلى ليبيا.

فلو كان عليه ثأر لاختفى في بنغازي وانقطع عن زيارة مصر، كما أن العملية ليست عملية سطو مسلح لأن أمواله وُجدت مع جثته.

وأضافت الصفحة: "نتقدم بأحر التعازي لأهل الفقيد. هذه جريمة بشعة اًرتكبت في حق إنسان عاش ليربي أجيال وأجيال منذ أوائل السبعينات. إن لله وإن إليه راجعون". يُذكر أن الفقيد "ضياء كامل جندي السبع" كان يبلغ من العمر 59 عامًا، وقد قُتل في "ليبيا" يوم الأربعاء الماضي، ووصل جثمانه مساء أمس إلى مطار القاهرة. "