تعرض كاهن كنيسة الملاك ميخائيل للروم الكاثوليك الأب جورج لويس لاعتداء في مركز مدينة قارة" التابعة لمحافظة دمشق

وعلمت وكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية من مصادر محلية سورية أن "اثنين من المسلحين الملثمين دخلا منزل الكاهن وهدداه بالسلاح مطالبين إياه بمفاتيح المبنى لتفتيشه، ثم ربطاه وأمراه بتسليمهم المفاتيح، وبسبب تردده، ضربه أحدهما على رأسه بزجاجة، مما تسبب بجرح عميق بقي ينزف بغزارة، ثم ضرباه على وجهه وكسرا أحد أسنانه" حسب قولها

وأضافت الوكالة الفاتيكانية أنه "بعد أن سرق المسلحان بعض الموجودات المقدسة والكمبيوتر المحمول، حبسا الأب جورج في الحمام وكمما فمه بشريط لاصق، ثم حاولا خنقه بأنبوب"، لكن "بعد إشارة تلقياها، انسحبا وتركاه فاقد الوعي لكنه كان ما يزال على قيد الحياة"، وتابعت أنه "بعد نحو ساعتين تمكن الكاهن وهو مقيد اليديين من الاتصال بأحد أبناء رعيته وطلب المساعدة"، حيث نقله لتلقي العلاج

هذا وقد ادان الاعتداء زعماء دينيون ومدنيون من المسيحيين والمسلمين في المدينة، ومن المتوقع أن يلتقي قادة المعارضة يوم غد الأحد، رئيس الدير التابع لكنيسة الروم الكاثوليك، بهدف تجنب فتنة طائفية، على الرغم من أن وضع المسيحيين الخمسمائة في قاره لا يزال صعبا، بعد أن عاشوا دائما في وئام مع مواطنيها السنّة الذين يقترب عددهم من 25 ألف نسمة

وتعليقا على هذا الحدث، أطلق بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحّام ناقوس الخطر، قائلا إن "النهب والغياب الكامل للأمن، فضلا عن العنف العشوائي، تمثل عوامل تشكل خطرا على الجميع"، وبشكل خاص "بالنسبة للمسيحيين والاقليات الاخرى"، وإختتم بالقول "إنها تولّد هلعا نفسيا خطيرا في قلوب أبناء شعبنا" على حد تعبيره