اشار المونسنيور ماريو تزيناري في دمشق الى ان الهجوم المأساوي الذي وقع قبل يومين مخلفا 55 قتيلا و 372 جريحا على الطريق الواقعة جنوب العاصمة، هو تصعيد خطير لانه معظم الضحايا من المدنيين. واكد بأن الكنيسة وضعت ثقتها بالمبعوث الدولي لسوريا كوفي انان، من اجل وضع حد لهذا العنف.

ولفت القاصد الرسولي الى ان الكنائس والابرشيات تحاول مساعدة النازحين وتقديم المساعدات لهم بما في ذلك توزيع الاطعمة والادوية عليهم بالرغم من شحتها.

واعرب عن الامل بوصول دفعة المراقبين بسرعة من اجل كسر حلقة العنف.