قال المطران يوحنا ابراهيم، رئيس أساقفة حلب للسريان الأرثوذكس، إن "المسيحيين لم يتعرضوا لأي نوع من الاضطهاد أو المضايقات من أي جهة" واصف بـ"غير الصحيح"، ما ورد من أخبار عن استخدامهم من قبل البعض كدروع بشرية.

وفي تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء الاثنين، أضاف رئيس أساقفة حلب للسريان الأرثوذكس المطران يوحنا ابراهيم أن "هناك مشاكل تحدث في البلاد بشكل عام، وأوضاع غير طبيعية يمر بها الوطن، ومناطق ساخنة بشكل خاص كريف حلب وبعض أحياءها الداخلية"، ولدينا "قتلى وجرحى وعمليات خطف، وغيرها من الحوادث"، لكن "ليس هناك شيء محدد ضد المسيحيين في مدينتنا"، وقد "تعرضنا لحادث تفجير سيارة مفخخة بالقرب من مطرانيتنا"، لكن "كان معروفا أنه كان يستهدف موقعا أمنيا قريبا".

أما من ناحية السلطات الأمنية، فقد أشار المطران ابراهيم إلى أنه "ليست هناك حماية بشكل خاص توفرها السلطات للمسيحيين أو الكنيسة"، بل أنها "تقوم بواجبها من حيث السهر على حماية المواطنين"، وقد "شعرنا في فترة الأعياد باهتمام خاص بكنائسنا وأديرتنا ومراكزنا ومدارسنا"، لكن "هذا كان أمرا مميزا في وقت مميز وليس هناك أي شيء من هذا القبيل حاليا، كون ليس هناك ما يمسّنا".

آكي