أكد عبد المسيح حنا كراس (64 عامًا)، مدير مدرسة سابق بالزيتون، عاد مؤخرًا من رحلة القدس، أن "قرابة 5 آلاف مسيحي مصري زاروا القدس خلال احتفالات عيد القيامة، وليس المئات كما ذكرت وسائل الإعلام".

وقال "عبد المسيح" لـ "المصري اليوم": "لا أشعر بتأنيب ضمير لمخالفتي قرار الكنيسة بعدم الزيارة، بل سأذهب العام المقبل إلى القدس في احتفالات عيد القيامة، فلا يوجد أجمل من زيارة الأماكن المقدسة التي كان يعيش فيها السيد المسيح"، حسب قوله.

وشدد على أنه قبل السفر تناقش مع كاهنه، الذي أبدى اعتراضه على الزيارة، لكنه قال له: "نذهب للصلاة والحج إلى الأماكن المقدسة التي حج إليها آباؤنا وأجدادنا، ومن الظلم أن نُحرم منها"، فقال له الكاهن: "أنت حر".

وكشف أن المصرّح لهم بالسفر من يتجاوز عمرهم 52 عامًا، مشددًا على أن شركات السياحة لا تتلقى طلبات للسفر من الشباب، لأن الأجهزة الأمنية تمنع سفرهم حتى لا يقعوا فريسة للمخابرات الإسرائيلية.

وتابع: "الرحلة كلفتني 7 آلاف جنيه شاملة الانتقالات والإقامة في القدس لمدة 10 أيام، والأسعار تختلف من القدس لبيت لحم، ففي الأولى الأسعار تكون مرتفعة بعض الشيء بسبب ارتفاع أسعار الفنادق، بعكس (بيت لحم) التى تكون أرخص".

وأشار إلى أنه كان ضمن فوج مكون من أوتوبيسين، مضيفًا: "سلكنا الطريق البري (السويس- نخل- طابا)، ومنها إلى داخل إسرائيل، وكان مندوب الشركة في انتظارنا لترتيب جدول الزيارة، الذي تضمن كنيسة القيامة والمكان الذي صُلب فيه المسيح ونهر الأردن الذي تعمّد فيه على يد يوحنا المعمدان، والقدس".