لقي شخص على الأقل مصرعه، وأصيب أكثر من 16 آخرين، في هجوم بقنبلة يدوية على كنيسة في إحدى ضواحي العاصمة الكينية نيروبي، صباح الأحد، بحسب ما أكدت مصادر في الشرطة الكينية، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال المتحدث باسم الشرطة، إريك كيرايثي، إن شخصاً مسلحاً قام بإلقاء القنبلة داخل الكنيسة الواقعة في منطقة "نغارا"، وفر هارباً، مشيراً إلى أن الهجوم وقع أثناء إقامة قداس داخل الكنيسة، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى، بينهم القس الذي كان يؤم القداس داخل الكنيسة.

جاء هذا الهجوم بعد نحو خمسة أيام على تحذير أصدرته السفارة الأمريكية في نيروبي، الثلاثاء الماضي، من "هجمات إرهابية محتملة" في الدولة الأفريقية، وذكرت أن تلك الهجمات قد تستهدف مرافق حكومية ومنشآت سياحية وفنادق في كينيا.
وقالت السفارة الأمريكية إن تحذيرها، الذي جاء بعد تحذير مماثل أصدرته الخارجية البريطانية، في يناير/ كانون الثاني الماضي، "يستند إلى معلومات موثوقة"، وأضافت أن "الهجمات الإرهابية في طور الإعداد الأخير، إلا أن توقيتها يظل مجهولاً."

وتكررت مؤخراً تحذيرات المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين من هجمات متوقعة في كينيا، التي شهدت موجة من عمليات العنف وحوادث الاختطاف، استهدفت عمال إغاثة وسائحين أجانب، حملت الحكومة الكينية مسؤوليتها على حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية.

ويساعد الجيش الكيني الحكومة الانتقالية في مقديشو، للتصدي للحركة المتشددة، التي ترتبط أيديولوجياً بتنظيم "القاعدة"، والتي كانت قد توعدت بشن هجمات داخل كينيا، رداً على مشاركة نيروبي في الحملة العسكرية ضد مسلحي الحركة داخل الصومال.

cnn