قالت الرهبنة اليسوعية في حمص إن "المسيحيين في حيي بستان الديوان والحميدية، هربوا من تلقاء أنفسهم بدافع الخوف من الصراع الدائر، ولم يجبروا على ترك منازلهم إثر تهديدات من ميليشيا إسلامية" وفق تعبيرها

وكانت مصادر من الجماعة المسيحية الأرثوذكسية قالت لوكالة (فيديس) الفاتيكانية للأنباء الأسبوع الماضي إنه "تم طرد بعض العائلات المسيحية في المنطقتين المذكورتين من قبل متطرفين إسلاميين"، كما تحدثت مصادر أخرى في بلدان شرق أوسطية مرارا عن "انتقال متطرفين إسلاميين من ليبيا والعراق ودول أخرى إلى سوريا، من أجل التغلغل في صفوف جيش السوري الحر" حسب قولها

وفي تصريحات للوكالة الفاتيكانية ذاتها الثلاثاء، أضاف يسوعيو حمص أن "حسب علمنا، فإن المسيحيين في مدينة حمص لم يتم تهديدهم وإرغامهم على ترك منازلهم"، موضحين "لقد كانت هناك بعض الحوادث التي شهدت احتلال عائلات مسلمة نازحة منازل فارغة (تركت من قبل المسيحيين)، ولكن عند عودة أصحابها تم إعادة منازلهم إليهم بشكل سلمي"، وأضافوا أن "أحد أئمة المنطقة اعتذر لكاهن الكنيسة اليسوعية بسبب هذه الحوادث المؤسفة" وفق تأكيدهم

وخلص مصادر (فيدس) بالإشارة إلى أن "الأحياء المسيحية في حمص تقع في مركز تبادل إطلاق النار بين الجيش والمتمردين"، وقد "بقي في حمص حوالي ألف مسيحي، بينما كان هناك العام الماضي وقبل بدء القتال، ما يقارب المائة وستين ألفا من المؤمنين وأربعة أساقفة من مختلف الطوائف" على حد ذكّر الوكالة الفاتيكانية

المصدر: آكي