أفادت صحيفة «دايلي تلغراف» الصادرة في لندن امس، أن شركة روسية عملاقة ستقاطع البضائع البريطانية بسبب موقف حكومة المملكة المتحدة الداعم للشركات المحلية التي تحظر على موظفيها المسيحيين ارتداء الصلبان علناً في العمل، ووصفت الشركة الأمر بأنه «اضطهاد للمسيحيين» في المملكة المتحدة.

وأوردت الصحيفة البريطانية إن شركة «فايننشال غارديان» يعمل فيها أكثر من 6 آلاف موظف وساهم في تأسيسها قطب تجارة الألبان فاسيلي بويكو فليكي الأرثوذكسي المحافظ.

وأضافت أن الشركة أعلنت أنها ستتوقف عن شراء السلع البريطانية لمصانعها واستخدام الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيرويز) وخطوط «بي إم آي» الجوية، بسبب ما اعتبرته «اضطهاد المسيحيين في المملكة المتحدة». وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة الروسية أصدرت بياناً مفاده أنها أعلنت: «حظر سيارات لاند روفر وجاغوار وبنتلي والسيارات البريطانية الأخرى التي صُنعت بعد شباط (فبراير) 2012 من دخول مبانينا، وستقاطع سياراتنا محطات التزود بالوقود التابعة لشركة النفط البريطانية (بي بي) وشركة شل». ونسبت إلى فليكي قوله: «أنا أحترم بريطانيا وأحب منتجاتها، ولكن من غير المقبول أن يقوم بلد تزيّن فيه الملكة تاجها بالصليب بمنع الناس من ارتداء الصليب الذي يُعد واجباً بالنسبة لأتباع المذهب الأرثوذكسي».

وكانت الصحيفة أوردت قبل نحو أسبوعين أن سيدتين بريطانيتين حرّكتا دعوى قضائية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بحجة تعرضهما للتمييز بعد منعهما من قبل أرباب العمل حيث تعملان، من ارتداء الصليب. وأشارت إلى أنها حصلت على وثيقة تُظهر أن وزراء الحكومة البريطانية سيجادلون خلال سير القضية بأن أرباب العمل في المملكة المتحدة يمكن أن يمنعوا موظفيهم من ارتداء الصليب لأنه لا يمثل فرضاً دينياً في العقيدة المسيحية، كما يمكنهم فصل أي موظف يرفض الامتثال لذلك.

المصدر: يو بي آي