قامت الفاتيكان بتنكيس العلم الفاتيكاني بناء على طلب من بابا روما البابا بنديكت السادس عشر، حدادا على البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وجاء في وكالة اليوم السابع ان بابا الفاتيكان أعرب عن مدى محبته لشخص البابا شنودة، رغم عدم التقاءه به، إلا أنه قرأ عنه كثيرا، مؤكدا أنه رجل ايمان وسلام.

وقال المكتب الإعلامي:"إننا ننعى بمزيد من الألم فقيد الأمة والعالم بصفة عامة، ومصر بصفة خاصة قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي انتقل إلى السماء بعد حياة حافلة، خدم خلالها وطنه وكنيسته بكل أمانة وبر"، مشيرا إلى أن العالم خسر قامة كبيرة، تحملت عبر سنوات طوال هموم هذا الوطن الذي أحبه، فأحبه كل أبناء مصر والعالم مسلمين ومسيحيين.