قام حشد من الافغان الغاضبين بحرق صليب ودمية تمثل الرئيس الامريكي باراك اوباما، في احتجاج غاضب اثر قيام احد الجنود الامريكيان بقتل 16 مدنيا يوم الاحد الماضي.

ويتوقع بعض الخبراء استهداف المسيحيين الافغان من قبل متشددين اسلاميين، الذين هم اصلا يعانون من الاضطهاد في بلد مزقته الحرب.

وازداد غضب الافغان في الاونه الاخيرة من تواجد الامريكان والاجانب في بلدهم، ففي اقل من شهر تم حرق نسخ من القرآن من قبل جنود حلف شمال الاطلسي، وقتل مدنيين على يد جندي امريكي، مما زاد مشاعر العدائية تجاه المسيحيين المتمثلين بالامريكان ودول الغرب.

وقد هتف المئات من الطلاب الافغان يوم الثلاثاء بشعارات مناهضة للولايات المتحدة وقاموا بحرق صليب احمر وسط هتافات "الله اكبر". وكان هذا اول احتجاج كبير ردا على حادث اطلاق النار في بانجواي في قندهار وخلف 16 قتيلا.

وقد نفذ عملية القتل جندي امريكي يبلغ من العمر 38 سنة ولم يتم الكشف عن اسمه.

ويخشى المراقبون ان يقوموا المسلمين الافغان بمذبحة ضد الاقلية المسيحية في افغانستان كرد على المذبحة في بانجواي.