بالرغم من التطورات الواعدة بحق الاقليات في تركيا، الا ان المسيحيين ما زالوا يعانون من هجمات المواطنين العاديين، وبعض التمييز من قبل شخصيات حكومية، والتشهير في الكتب المدرسية ووسائل الاعلام على حد سواء، بحسب دراسة قامت بها مجموعة بروتستانتية ونشرتها وكالة الانباء المسيحية "بوصلة الاخبار المباشرة" (CDN).

وقد لاحظت رابطة الكنائس البروتستانتية في تقريرها السنوي حول انتهاكات حقوق الانسان، بعض مؤشرات التحسن المختلط مع التعصب في المجتمع التركي اتجاه اتباع الديانات غير الاسلامية. وقالت في تقريرها "ان ازالة التعصب في المجتمع التركي هو المشكلة الملحة التي ننتظر بدأ التعامل معها".

وقال ماين يلدريم عضو في اللجنة القانونية في الرابطة: "ما زال هناك الكثير من المجالات التي يجب تحسينها".

وجاء في التقرير توثيق 12 هجوما ضد المسيحيين في عام 2011، بما في ذلك حوادث الضرب التي تعرض لها افراد في اسطنبول بعد مشاركتهم ايمانهم، بالاضافة الى تهديد اعضاء الكنيسة والهجوم على عدة كنائس. ولم يتم توقيف اي من المهاجمين.

وجاء في التقرير ان بعض رعاة الكنائس في مناطق معينة في تركيا تعيش في ظل حماية الشرطة. وان خمسة من الرعاة لديهم حراس شخصيين، واثنين منهم لديهم خط هاتفي مباشر مع شرطة الدفاع. كما وان الشرطة تقوم بحماية بعض الكنائس اثناء العبادة.

وقالت الوكالة ان التقرير يشير الى بعض التطورات الايجابية خلال العام الماضي، بما في ذلك استجابة مديري المدراس الى حقوق الطلاب الغير مسلمين.

يذكر ان المحكمة التركية اصدرت قرارا يسمح للمواطنين ابقاء خانة الديانة فارغة في بطاقات الهوية.